ShareThis

صور نسوان مصرية جديدة .. يوجد 4 صور

صور نسوان مصرية جديدة !!


تنويه : أى موضوع يعاد نشره مرة اخرى بعد 12 ساعة !
  مثال الموضوع الجديد المنشور الساعة 6 مساءا  على الفيس بوك و تويتر سينشر مرة واحدة اخرى على تويتر و الفيس بوك الساعة 6 صباحا  .. وهكذا ! علشان نضمنلك انك هتشوف مواضيعنا سواء كنت بتعد ع النت الصبح أو بليل  ;)
mothakaf.com | مثقف أفندى

دكتورة الاسنان ( قصة سكس حقيقية )

أولا : شكر خاص من ادارة موقع مثقف أفندى لكل من أرسل لنا قصته الحقيقية

القصة من : مجهولة
بعنوان : دكتورة الاسنان

القصة :
أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من برجل يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية وحذرتني بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي ..

 كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... 

بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك ... اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة الهامدة بجواري على سرير نومي ..

 تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي .. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث ذلك الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ... تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته ... تنحنحت لاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتويات المحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من أجابته ، وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني مود يله ، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع .. رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت العباءة ... حاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... ترددت _قليلا في استدعائه لمساعدتي في لبسه ... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ، وزدت من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ... فقلت حان الوقت لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال : حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا .. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل في فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..
وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن بوابة شرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا معه تلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك نفسي فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال : اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ... ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي 


لذلك ... فما كان منه إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه ، فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت ... عدل قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد غيره .. طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته .. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ، وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه على بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ...

 فتأوهت وقلت بغنج أنثوي .. حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجت للعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لما تبقى من ملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرض وطول).. فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجي حجم امتداد إصبعين في كامل انتصابه ، بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ... أثناء المداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابه غريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولة القبض عليه برقة من وسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه ، فما كان مني إلا أن تحسسته برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر ،

 وقاسم مستمر في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي .. لمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشتمها ويلعقها ... وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منها ومباشرة وضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسك برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أن يخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى _برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد من هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظري إلى وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ، ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصها بحذر مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنى جاذبة اليسرى

 ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذه الحركات الجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورة ، واعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لم يفعلن به ما_ فعلت مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه ، فما كان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاة على منضده .. فبرك بين ركبتي وفارق بين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري ، واستمر في ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلا لديه ، ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه...

 شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ، فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتي وتحريك أصابعه على بضري ، بعد استنشاق مؤخرتي رأيتهيرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك ، وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسل ... 

كرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضري بأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي لأكثر من ثلاث مرات متتالية .... استغرقت مداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان من قاسم إلا أن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي ، ورفع وسطي ،

 وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا ما كان كبر عضوه يؤلمني فقلت لا بالعكس أنا سعيدة بكبره ، فما هي إلا لحظات حتى استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوان النيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته ،

 وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي، وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معي الجنس باقتدار وليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي ، وزبه الكبير يتحرك بعنف مثير في دهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا ، وكنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدة مرات مما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبه وتركني للحظات ..

 فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألته ألم تفضي ...؟ قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معك حركة .. قلت له : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملني فأولج قضيه في كسي وهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبة بحركة جنونية ويبر مني يمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسي واضعا بعض أصابع يده اليمنى في طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آه حرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ...

 أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدون شعور ، ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى من أصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكة كانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثر للنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي من دفعي ليده إلى مؤخرتي ... فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلك فالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفع مؤخرتي... فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا .. توقف قليلا ليرى ردة فعلي فسألني ... هل تسمحين لي بذلك ....؟

 فقلت له لا مانع ... أرغب بشدة لهذه الممارسة ... فقد سمعت من صديقاتي أنها ألذ وأشهى .. فقط أخشى أن يؤلمني زبك لكبره الشديد ... قال : لا لن يؤلمك .. لن أولجه إلا متى ما كنت مهيأة لذلك وسأرطب المنطقة وفتحة دبرك بدهان خاص (شعرت بسعادة غامرة أنه سيلبي لي رغبة لازمتني منذ القدم وأنتظرها على أحر من الجمر حيث أدمنت على النيك من الخلف ، وقصة إدماني على ذلك منذ بلوغي ، فبداية ممارستي للجنس كانت مع ابن الجيران من الدبر حفاظا على بكارتي ... أستمر ابن الجيران ينيكني لمدة سنتين كاملتين قبل أن يسافر للدراسة في الخارج ، فقد كان يصب منيه كله في طيزي يوميا خشية الحمل ، حيث كنت أشعر بلذة عميقة عند انسكابه وكنت يوميا أنتظر أبن الجيران بفارق الصبر ليؤدي هذا الدور الجنوني ، فولد ذلك لدي شهوة دفينة لم أشبعها فيما بعد إلا بإدخال أزباب اصطناعية لم تطفئ ظمأ طيزي إلى انسياب السائل المنوي فيه) .

لم أذكر هذه القصة لقاسم بل أظهرت له أنني أجهلها ولأول مرة أجربها ، فاكتفيت بالموافقة وتلبية طلبه ، فما كان منه إلا أن سر وابتهج لذلك ... حيث بدى لي بأنه من هواة النيك من الخلف هيأني قاسم لوجبة نيك من الخلف فذهب إلى درج مكتب مجاور لنا لإحضار الدهان فكان كريم (الكي واي) قلت له : أنا طبيبة يا قاسم أعرف هذا الكريم واستخداماته الطبية وخاصة عند إعطاء المرضى الحقن الشرجية ، وكذلك إعطاء الأطفال التحاميل .. فعلا كما قلت لن يجعلني أحس بألم .. قلت له : قبل أن تولجه في طيزي تسمح لي أن أمصه ..؟


 قال : خذيه .. فأخذت أمصه بشهوة وأبشر نفسي بولوج هذا العملاق المارد إلى أعماق دهاليز طيزي وبذلك أحقق رغبة انتظرتها لسنوات خلت ... أخذ هو يداعبني بمداعباته المثيرة ويلحس طيزي ويمرر أصابعه على بضري وحلمات ثديي .. إلى أن أحسست بلذة كبيرة وتهيأت لاستقباله بل كنت ألح عليه أن يبدأ في إيلاجه .. قال انتظري قليلا .. فأخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحت شرجي فغرس إصبعيه برفق في طيزي بغرض توسيعها لاستقبال زبه الكبير .. فقلت له لا تخف أولجه حتى بدون كريم .. قال هل أنتي واثقة من ذلك ....؟ قلت : لقد هييجتني بمداعباتك وأشعر أني سأتحمله وسأتلذذ بدخولة .. فأرجوك .. ارجوك دخله ..! 

 وفعلا اكتفى بالكريم الذي وضعه مسبقا في طيزي وكانت كميته قليلة جدا .. وباحتراف وضع رأس زبه في الفتحة .. فما كان مني إلا أن تهيأت لذلك برفع مؤخرتي له لتبدو الفتحة واضحة وأخذت أفرك بظري بأصابعي وهو يقوم بفرك رأس زبه المنتفخ والإسفنجي الملمس بفتحة دبري بطريقة مثيرة .. حيث شعرت بأن انتفاخ الرأس وقوة وصلابة الانتصاب تزداد كلما فرك دبري ، وكأن ذلك يحدث بشكل سحري ولمجرد أن هذا النمرود (زب قاسم) يشم رائحة طيزي ... وهذا الإحساس وزيادة فرك وانزلاق زبه عند بوابة دبري زاد من هياجي ولم أتحمل فدفعت مؤخرتي إلى أن سهلت ولوج الرأس ومقدمة قضيبه .. توقف قاسم قليلا ليعرف ما إذا كان يؤلمني فقلت له : لا تخف أنا في قمة اللذة لا تتردد ..دخله كله ..

 فما كان منه إلا أن أولجه تدريجيا حتى استقر بكامله في أعماق طيزي ـ بداية وقبل أيلاجه بالكامل خشيت إن يؤلمني لرؤيتي قضيبه أكبر بكثير من قضيب ابن الجيران والزب الاصطناعي ـ صدقوني لم أحس بأي ألم بمجرد إيلاجه بالرغم من كبره المذهل وانتفاخه الشديد .. بل شعرت بلذة وهيجان فاق النيك من الأمام ، فبادرت بحركات تلقائية إلى الخلف والى الأمام .. ساعدني قاسم على ذلك .. فتعود طيزي على دخول وخروج زبه الكبير... فبدأ قاسم بحركته العنيفة والمتمرسة في إدخاله واخراجه إلى إن أصبح ينزلق بمفرده عند ما يضعه قاسم على الفوهة بل شعرت بأن خروجه يترك فراغا لدخول الهواء ..

 وهذا يغري قاسم بممارسة لعبة قذف لعابه الغزير في تلك الحفرة المفتوحة من على بعد .. كنت أتلذذ لذلك ... فأقوم بتمرير أصابعي على فوهة الفتحة وفعلا أحس أن دخول وخروج زب قاسم جعلها حفرة مفتوحة تشبه البئر الصغيرة .. فاطلب من قاسم وأترجاه أن يعيد زبه ليغلقها .. قام قاسم ثانية بوضع زبه على فوهة الحفرة فانزلق من تلقاء نفسه .. أخرجه ثانية وكرر العملية فانزلق ثانية بكل يسر ... فقال قاسم مازحا أصبح طيزك كفتحة فم القرش فبمجرد أن يقترب زبي من بوابته تفتح فمها فتلتهمه وتطبق عليه كالكماشة .. رديت عليه قائلة أنته السبب بعمايلك وزبك الكبير عودتها على ذلك وخليتها مفتوحة أما من قبل كانت الفتحة ملمومة .. ضحكنا سويا .. وزب قاسم ما زال مغروسا في طيزي ..

 غير قاسم من وضعه بحيث جعل زبه مرتكزا بشكل عمودي ، وأنا بدوري رفعت مؤخرتي لتلائم حركته ـ المميز في ممارستنا للجنس أنا وقاسم أن كل منا يستجيب لرغبة الآخر ـ وبعنف لذيذ ومثير بعد ارتكازه على الحفرة قام قاسم بتحريكه يمنة ويسرة والى الأعلى والأسفل بالتلازم مع حركة الإدخال والإخراج وأنا أحثه على المزيد من النيك .. قاسم تكفى نيكني .. نيكني .. زبك حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آي آي آي قاسم تكفى با موت .. نيكك يهبل ..ما ذقت مثله آه آه آه ، هذه الأصوات والتأوهات الجنسية جعلت قاسم يزيد من عنف النيك ، أستمر هذا النيك الجنوني لمدة تزيد عن نصف ساعة بشكل متواصل وعنيف مما زاد من هياجي فاطلقت صيحات قمة النشوة ..

 وهذا أهاج قاسم فأبلغني بأنه سيقذف منيه.. قال : اسكبه في طيزك .. قلت نعم أسكبه كله في أعماق أعماق طيزي فهو عطشان لذلك ، فلبى قاسم طلبي فأحسست بانطلاقة منية الحار في ثنايا طيزي حتى شعرت وكأنه يخترقها إلى معدتي وتوافق ذلك مع وصولي ثانية إلى قمة النشوة فقلت جننتني يا قسم ...!هذه نيكة العمر وزبك ومنيك ما أحلاه ....! زيد نيكني في طيزي يا قاسم بعنف ... توقعت أن قاسم سيخرجه ليرتاح من هذا الجهد الجبار إلا أنني أحسست به يعيد الكرة قائلا : طيزك يا دكتوره بيجنن ... لن أتركه حتى أهلك على بابه فأخذ ينيكني مرة أخرى وزبه داخل طيزي دون أن يقوم باخراجة ولكن هذه المرة بعنف اكبر وأصوات سكسية تتوافق مع تأوهاتي وبعد كل نيكة شديدة أطلب من قاسم أن يخرجه لكي أمصه وفعلا كان يلبي لي ذلك فأمصه ... 

صدقوني كنت أستمتع جدا بمصه بعد خروجه من طيزي ، ويثير شهوتي ويزيد متعتي طعم منيه الذي سكبه بطيزي في المرة الأولى وطعم ورائحة طيزي .. بل أن قاسم كان يشاركني اشتمام رائحة أعماق طيزي بأخذ مسحة بأصابعه من على رأس زبه قبل إن أمصه فيمرره أمام أنفه مستنشقا بعمق وقائلا ما أحلى رائحة مؤخرتك ...! وهذا ما كان يثير هياجي ... فكررنا هذه العملية مرات عدة حتى وصل قاسم إلى القذفة الثانية فأحسست بأن طيزي أمتلئ بمنية فوضعت يدي عند فتحة طيزي تحت زب قاسم فلمست غزارة المني ولزوجته ،

 فينساب ما يتدفق من طيزي إلى كسي فهذا هاجني فطلبت من قاسم أن يستمر في نيكي ليكب منية للمرة الثالثة ... ما تصدقوا يا إخواني وأخواتي ...! أن قاسم جن جنونه فلبى طلبي وناكني النيكة الثالثة في طيزي دون أن يخرجه ، فاستمرت هذه النيكة أطول من ذي قبل ، حتى انطلقت تدفقات منيه ففاضت طيزي بما انسكب فيها من مني قاسم الغزير .. فسحبت زبه لأمص ما تبقى من منيه وألعق بأصابعي ما فاض منه على بوابة دبري ... نظرنا إلى الساعة ما تتصوروا كانت تمام الثالثة عصرا ، أي أنها نياكة استمرت خمس ساعات ابتداء من العاشرة صباحا دون أن نحس بمرور الوقت ، فكانت نياكة قاسم أعظم نياكة في العالم حسب اعتقادي ... فاكتشفت أن قاسم جنسي من الطراز الأول وأنه سيلبي رغباتي بكل اقتدار ... فلعنت يوم الزواجة المهببة على الجثة الهامدة لذلك الشايب في بيتي

انتظر ردودكم الجميلة 
------------------------------------------------------------------------------
لو عايزنا أو عايزانا نعرض قصتك ابعتها أو ابعتيها على ايميل الموقع ( فى صفحة اتصل بنا ) و سيتم عرضها بعد 48 ساعة كحد أقصى ! ( بشرط أن تكون حقيقية )

.. مع تحيات ادارة موقع مثقف أفندى
mothakaf.com | مثقف أفندى

انا وحبيبى ( قصة سكس حقيقية )

أولا : شكر خاص من ادارة موقع مثقف أفندى لكل من أرسل لنا قصته الحقيقية

القصة من : مجهولة
بعنوان :  انا و حبيبى

القصة :

اولا اعزورونى لانى لا اعرف اكتب قصص فاهكتب على قد ماقدر هذه القصه حقيقيه وحدثت معى يوم الاحد الماضى انا عضوه جديده بالموقع اسمى الدلع شهد .. انا فتاه ابلغ من العمر18عام متوسطه الطول وزنى72 بيضا جسمى متناسق انا كنت لااعرف عن الجنس شيء ابدا حتى تعرفت على كريم 22عام تعرفت عليه من الشات انا كنت لسه جايبه الكمبيوتر جديد فانا لااعرف شباب طول عمرى بعد مااشتركت بالنت أعلان هذة القصة ملك عرب نار إذا تريد تدخلة أكتب على الجوجل عرب نار بدات افكر فى الارتباط وعلاقة حب جميله 

فبدات ادخل على مواقع الشات الى ان دخلت موقع شات معين فاتعرفت بكريم اخذنا نتكلم مع بعض على الشات بعدها طلب منى الايميلى فاعطيته وتكلمنا على الياهو ودار الكلام بيننا وطلبت منه ان ارى صورته ويالاه من شاب انه شاب جميل صاحب عيون جميله وسعر جميل وجسم جميل جدا شدنى اليه وطلب منى ايضا ان يرى صورتى فارسلتهاله وقال لى انتى جميل جدا وبدا بكلامه الجميل واخزنا نتكلم اكثر من 1 عن الحب والرومانسيه وطلب منى صوره اخرى لى فارسلتها له فكانت الصوره رجلى مكشوفه بها الى الاندر ثم طلب من صوره تانيه قلتله مقدرش فقال ليه قلتله لانى مكسوفه اوريلك بقيت الصور قالى مش احنا اتفقنا نبقا اصدقاء وانا بصراحه كنت ابتديت اقع فى حبه 

فقلت له ماشى فقالى عاوزك متتكسفيش منى لاننا بقينا واحد فارسلتله الصوره فكنت ارتدى بها قميص ازرق فقال لى انتى جميله جدا فاخز يقول لي كلام غزل وانا استمتع بكلامه الجميل وقال ارسلى غيرها وارسلتله الصوره الرابعه وكنت ارتدى بيها منى جيب اسود وبدى اسود حمالوقال لى انتى جميله جدا رجليكى جميله اوى ملفوفه فشكرته ثم قال لى ابعتى غيرها فارسلت له الصوره الخامسه وكنت ارتدى بيها بيبى دول اسود يصل الى فوق الركبه ويبين الكثير من صدرى فقال لى انتى رجلك جميله جدا وصدرك حلو كتير وانا شكرته فقلت له ميرسى لزوقك وكل*** الحلو فقال لى بس انت شكلك يدى اكتر من 18 فقلتله و**** 18 فقال لى بس صدرك جميل اوى فشكرته ثانياوطلب صوره اخرى فارسلت لهالصوره السادسه فكنت ارتدى شورت اسود وبدى اسود بزراير مفتوح منه اول زرار شاف الصوره وقال انت بجد صدرك فى حاجه جميله اوى قالى اللى اتنين بيتخانقوا مع بعض وضحك وانا ضحكت ..

 وقال لى ارسلى غيرها فارسلت الصوره السابعه والصوره التامنه وقال لى انت بجد جميله جدا ويابخت اللى هيتجوزك ودار بنا حوارات كثيره وقال لى ممكن اقبلك قلتله اكيد قالى فين فكرت وقلتله ممكن تيجى مصر وانا وانت نروح عند صحبتى وقالى ازاى قلتله على كل شىء وان صحبتى هتسيبلى الشقه وقالى اوك فقالى انتى نفس فى ايه قلتله نفسى ابقا معاك على طول قالى انا نفسى اخدك فى حضنك فكنت حاطه صوره على البروفايل ميل بتاعى فاكانت الصوره شاب وشابه حاضنين بعض وكانت الفتاه من غير برا والشاب من غير تى شيرت فقلت له نفسى فيها انى اعيش اللحظه دى معك فقالى لى زيها بالضبط فقلتله ايوه قالى مش هتلبسى برا قلتله ايوه قالى بحبك قلتله بحبك وهنا حس انى اشتهيه فزاد من كلامه الساحروان كنت وصلت الى اللزه الجنسيه من كلامه لانه هو اللى فتحلى الطريق فى الرومانسيه وحسسنى بكيانى وحسسنى بانوثتى وقال لى نفسى اضمك لصدرى 

وكان مع صوره اتنين من غير ملابس وقال لى نفسى احضنك زيها وكان الشاب فى الصوره فمه يقترب من صدر الفتاه وقال لى نفسى اعيش معاك نفس اللحظه وابوس صدرك بفمى قالى زى الصوره فقلت له من غير ملابس فقال لى ايوه قلتله لا قالى ليه قلتله عيب قالى لا قلتله ازاى قال احنا بنحب بعض قلتله بس من غير ملابس لا قالى براحتك قلتله ايوه بس من غير ملابس لا قالى بس لما نبقا كيدا هنحس ببعض اكتر ونحس بحراره جسم بعض كلامه اثارنى فقلت له اوك فقالى ابوس صدرك واحضنك نبقا جسد واحد وانا بسمع كلامه وادوخ منه وقالى ابوس كل جسدك ابوس كل حته فى جسمك ابوس صدرك وابوس الحلمه وسكت وقالى ممكن ابوس تحت رجلك قلتله ايه هو قاله كسك قلتله اوك قالى بحبك واتفقنا انه هيجى مصر يوم الخميس القادم وانا مستنياه بفارغا لصبر لانى حبيته كتير 
------------------------------------------------------------------------
لو عايزنا أو عايزانا نعرض قصتك ابعتها أو ابعتيها على ايميل الموقع ( فى صفحة اتصل بنا ) و سيتم عرضها بعد 48 ساعة كحد أقصى ! ( بشرط أن تكون حقيقية )

.. مع تحيات ادارة موقع مثقف أفندى
mothakaf.com | مثقف أفندى

زوجة اخو زوجتي ( قصة سكس حقيقية )

أولا : شكر خاص من ادارة موقع مثقف أفندى لكل من أرسل لنا قصته الحقيقية

القصة من : مجهول
بعنوان : زوجة اخو زوجتي

القصة :
هذه قصتي الاولى في موقع مثقف أفندى و هي حقيقية و لا زالت مستمرة
اسمي احمد متزوج عمري 28 سنة منذ نعومة اضفاري و انا احب النساء حتى عندما كنت طفلا فلازلت اذكر النساء اللواتي لمستهن و غالبا ما كن اكبر مني سنا!
المهم قصتي اليوم بدأت احداثها منذ ثلاث سنوات تقريبا عندما هاجرت و عائلتي الى بلاد الغربة في هذا البلد الاجنبي حيث يسكن اخو زوجتي مع زوجته و اطفاله منذ سنين 


في باديء الامر كان التعارف بيني و بين اخو زوجتي و زوجته كوننا لم نلتقي من قبل فهو يسكن في الغربة من قبل ان اتزوج اخته و كذلك زوجته فأني لم ارها من قبل لكني تفاجأت بجمالها و فتنتها فهي في نهاية العشرينات بيضاء كالحليب ممشوقة القوام ذات عينين سوداوين بسواد فاحم و فم ذو شفايف حمراء كلون التوت الاحمر بدون مبالغة و ما زاد الطين بله ان زوجها يكبرها بكثير فهو في الاربعينات من عمره بالاضافه الى التعقيد الذي يعيش به فهو من النوع المتدين بتطرف ..


المهم
منذ اول لقاء لنا حاولت الزوجه جذب انتباهي بحركات الدلع و التغنج على زوجها هذه الحركات التي يتفتق لها الصخر..لكني اليت على نفسي على ان لا احرك ساكنا فمهما كان هي زوجة نسيبي و انا في بداية حياة جديدة في الغربة ليس هذا محلها او زمانها..مرت الايام و سكنا سوية لفتره مع عائلة نسيبي و كنت اعامل زوجة نسيبي باحترام و حياء فلا اتكلم معها الا و عيني في الارض كونها كانت تتحجب امامي لكنه حجاب الشياطين فكانت تتعمد اسقاطه بين الحين و الاخر مع لبس الدشاديش المثيرة ..بصراحه لم اكن اتخيل انها مهتمه باثارتي و تصورت ان هذا كله عبارة عن اوهام ..لكن بمرور الايام اصبح اهتمامها بي قويا و اخذت علاقتنا تقوى شيئا فشيئا فأصبحت تطلب مني اشياء لأجلبها لها من الخارج ..ذات مرة كنا سويا داخل البيت و كانت ترتدي (ستريج اسود)و فوقه ما يشبه الملايه كي تستره لأنه كان لاسق جدا و يبين لحمها الابيض و بينما كنا جالسين انا و زوجتي و هي تحينت الفرصه عند ذهاب زوجتي الى المطبخ و ازاحت الملايه و كأنها لا تدري كي تريني افخاذها بالستريج الاسود ..


اه يا ربي لقد اشعلت في قلبي حمم و نيران كنت احس اني اريد الانقضاض عليها..لكني اعرف انه العواقب ستكون وخيمه اذا ما انكشف الامر..استمر حالها بأغرائي بالحركات و محاولة اظهار طيزها عندما تنحني امامي و ارجلها البيضاء لفتره طويله و كل هذا كان يزيدني هياج على هياج..تطور الامر بي الى لمس يدها عندما اناولها او تناولني شيء لكني رغم كل هذا كنت جبانا لا اقدم و لا ااخر خوفا من العواقب ..

و في ذات يوم ذهبت لتصليح حاجه عندهم في البيت و كان زوجها غير موجود فقلت انها فرصتي كي اتقدم خطوه كنت اريد ان اتقدم بالتدريج كوني اعرف ان الهجوم المباشر سيؤدي الى نتائج عكسية..ناديتها كي اشرح لها عن طريقة ربط الكومبيوتر بالشبكة كونه كان عاطلا عن العمل فجمعنا معا في زاوية ضيقة تحت مكتب الكومبيوتر جعلتها تمسك احد الاسلاك كي ادلها على التوصيل و مسكت يدها ساد الصمت للحظة و تعالى التنفس و النبض لكلينا لم تحرك ساكنا و لم تسحب يدها و احسست بها تقول خذني بعيدا لكن فجأه ظهر اطفالها الشياطين يقفزون حولنا كالقرود فسحبت يدي و قامت هي و نهرتهم و اعطتني ظهرها فلمست طيزها بسرعه و لم تحرك ساكنا و فجأة حصل ما لم يكن بالحسبان ..جاء زوجها ..

لحسن الحظ فهي كانت قد غادرت الغرفة التي فيها انا قبل ان يدخل ..بعد ذلك فجأة تغيرت علي لم احاول لمسها مرة اخرى و اخذت عهدا على نفسي ان ابتعد عنها و فعلا مرت اشهر طويلة فكنت في كل مرة نلتقي بها لا انظر لها و اتعامل معها بشكل رسمي كنت اشعر بها تحاول اثارتي مرة اخرى لكن بشكل اخف..حتى اتت قبل فترة الى منزلنا و تعمدت اظهار ارجلها البيضاء بخفيه كي انظر لها ..لا زالت حكايتي مستمرة معها..بصراحة لا اعلم ماذا افعل اريد استدراجها لعلاقه عاطفية في البداية و من ثم ننطلق الى عالم الجنس لكني لا اعرف الطريقة انصحوني اذا كان لديكم نصيحة او طريقة لاستدراجها ..------------------------------------------------------------------------------
لو عايزنا أو عايزانا نعرض قصتك ابعتها أو ابعتيها على ايميل الموقع ( فى صفحة اتصل بنا ) و سيتم عرضها بعد 48 ساعة كحد أقصى ! ( بشرط أن تكون حقيقية )

.. مع تحيات ادارة موقع مثقف أفندى

mothakaf.com | مثقف أفندى

حبيت الاحساس ده ومن ساعتها وانا عايشة في الجنة ( قصص سكس حقيقية )

أولا : شكر خاص من ادارة موقع مثقف أفندى لكل من أرسل لنا قصته الحقيقية

القصة من : مجهولة
بعنوان : حبيت الاحساس ده ومن ساعتها وانا عايشة في الجنة

القصة :
كنت واقفة قصاد عربية السيدات ومستنية المترو وبعدين بصيت لقيت شاب بيبص لي ولمحت زبه باين من بنطلونة مكنتش مستغربة لاني جميلة وكنت لابسة اخف وانعم جيبة ده غير جسمي المدور ولما جه المترو لاحظت زبه باين قوي وانا هجت من منظره خصوصا اني صاحية هايجة من الصبح معرفش ليه فلقيت نفسي سبت عربية السيدات ورحت له وركبت قصادة العربة المختلطة وحظي حلو لان المترو كان زحمة جدا

الباب اتفتح ومفيش مكان فاضي بس انا ركبت والشاب ده ركب ورايا ولزق فيا قوي اول ماركبت علشان باب المترو يتقفل فدفعني بجسمه اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار فحسيت بزب رائع بيندفع جوة طيزي وانا مش مصدقة الاحساس ده لانها متعة كبيرة قوي ودخلت جوة في وسط الزحمة وهو ورايا وقف بجنب شويه بحيث ان ايده تبقى قصاد طيزي وياه على اللي حصل 


صباعه ده كان بيمشي جوة طيزي بالراحة بحس اني في عالم تاني وكان بياخد طيزي كلها بايده من تحت لفوق وفي كل مرة بحس بصباعة بيمشي جوة اكتر بمنتهى اللطف والحنان لحد مالقيت نفسي بتمايص قوي وبضم طيزي على صباعة وهو حس بمتعتي بايده راح مزغزغني بالراحة وانا اول ماحسيت بالزغزغة دية استسلمت ليه خالص وكانت نتيجة الاستسلام ده ان صباعه دخل جوة اكتر ويلعب جوة طيزي اكتر واكتر وانا هيمانة ومش عايزة صباعة ده يخرج من جوة طيزي ابدا
وانا بتزغزغ وكل شوية صباعه يمشي جوة طيزي بمنتهى اللذة افتكرت ان اللي بيعمل فيا كده حسسني بزبه اول ماركبت وفي اللحظة دي لقيته وقف ورايا وبيلزق فيا كانه فهم احساسي ورغبتي لكده ولقيت نفسي عايشة في جنة تانية لان اللي دخل جوا طيزي ده يجنن اي واحدة 


زب ممتع بيتحرك جو طيزي باحتراف ميقلش عن احتراف الصباع اللي كان جوة قبلة اللي كان بيهيء طيزي الطرية لزب ممتع وتخين اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار كإن زبه ده الملك والصباع ده الخدم بتاعه مكنتشش عارفة احساسي ايه وقتها من اللذة ومن غير مااحس لقيت نفسي بارتاح بجسمي على جسمه علشان احس بالملك ده جوة طيزي وهو بيمتع فيا ويسعدني 


عشقت الاحساس ده وهو بيحرك زبه وبيحكه جوة طيزي لفوق ولتحت وانا بضم طيزي كل شوية عليه وفتحت رجليا شوية وفضلت اتمتع بزبة جوة طيزي لحد ماقربت محطة اغلب الناس بتنزل عندها فلقيت نفسي بتمايص قوي وجسمي بيقشعر من حلاوة زبه جوة طيزي لحد مالزق فيا خالص ولقيت الزب ده دخل جوة قوي واستقر جوة طيزي بطريقة تجنن وقلت لنفسي اه بحبه وكانه سمعني لانه في اللحظة دي دفع بزبه جوة طيزي دفعة خلته يستقر جوة طيزي قوي وانا من شوقي ضميت طيزي عليه قوي وحسيت باندفاع سائل رائع من الزب القوي ده
بحس بالسائل جوة طيزي وبيبلل لبسي وانا بقول في نفسي بحبه كانها كلمة السر اللي بتخلي السائل ده ميبطلش ولما بطل اتحرك جوة طيزي شوية ونزل تاني وانا ارتحت له قوي وحبيت هيجانه وقوته وهو كمان بيتمتع بطيزي الحلوة فقلت لنفسي انا بحب الشاب ده لانه خلاني احس باني بتناك وانا هايجة كده وبزبه الممتع ده ... اه ده مبيبطلش وقلت بلساني وانا ببص في الارض ومكسوفة قوي "انا بتناك وبالحلاوة دي معقولة انا حلوة قوي كده" لحد ماجت المحطة اللي حنزل فيها وانا هيمانة ودايبة وبقول كلام مش عرفة معناه لان زبه اللي جوة طيزي جنني بروعته
فقت بصوت الشاب ده من ورايا وهو بيقولي مش حتنزلي انا نازل هنا وكانت نفس المحطة اللي حنزل فيها وانا مفقتش من الحلم الجميل ده الا بخروج زبه اللي خلاني اعيش احلى لحظة في حياتي من جوه طيزي وانا بقوله اه انا نازله ولما نزلنا كان بيبص لي وانا لسه بفوق من الجنة اللي كنت عايشة فيها ومش مدركة ان كل ده ممكن يحصل ليا فلقيته بيقولي انتي بتركبي المترو كتير فبصيت ليه وقلت له بدون ادراك انت رائع انت حسستني باحساس جميل وانا ارتحت لك فابتسم لي ولقيت زبه وقف تاني و كنت بتخيل انه خطفني واختلى بيا في اي مكان علشان يمتعني بزبه المثير ده فقالي ده ايميلي وعرفني بنفسه وعرفته بنفسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ومن ساعتها حياتي اتغيرت 


مكانش فيه يوم يعدي الا لما اكلمه واقابله اما في مدخل عمارة او اتوبيس او مترو وكنت باروح الجامعة بحكي لصحباتي عن اللي بيعمله فيا واتمتع بالكلام عن عمايل زبه فيا وبتمتع بكده وبالليل اكلمه واوصفله احساسي وهو يمتع فيا بالكلام يعني كنت عايشة في جنه طول الوقت حتى لو مكانش معايا وفي كل مرة نتقابل فيها البس له لبس شكل كنت عايزة امتعة باي شكل بس لقيته بيحب البنطلونات الناعمة اكتر لاني في اليوم اللي بلبس فيه البنطلون صباعة بيزغزغني اكتر جوة طيزي وكنت بتمتع قوي بصباعة وبزبه ومع الوقت لقيته شغلني قوي فقلت له على الشات بحبك فقالي وانا علشان الكلمة دي مش حاسيبك وحافضل امتع فيكي على طول وانا مش مصدقة وبقوله بجد فقالي انا مقدرش اسيب قلب بيحبني واحرمه من اجمل احساس في الدنيا


كلامه رقيق بس ممتع قوي وتصرفاته كلها حنينه ولطيفة رغم متعتها الغريبة اللي متجيش باي شكل غير باسلوبه الرائع ده كانه بيعامل ملكة مكنتش مصدقة اهتمامه بيا ومتعتي معاه بالشكل ده وكان بيمتعني دايما بحركة صباعة جوة طيزي وبالراحة يزغزغني جوة خالص وانا اتمايص واضم طيزي على صباعة واحس باني مميزة فعلا لان حركات صباعة جوة طيزي ملهاش مثيل
كان بيمتعني باسلوب جديد كل يوم حتى على الشات وفي مرة طلبت صورة زبه وبعتها ليا ومن لحظتها بتخيل الصورة دي وزبه جوة طيزي وبقول لنفسي كل اللي انا شوفته ده جوة طيزي دلوقتي واتمتع قوي باحساسي بزبه وبيخيالي بصورته في نفس الوقت وكمان بكلامه ومكانش بيبخل عليا باي متعة حلوة .. بجد نفسى اعيش اللحظة دى مرة تانية !


------------------------------------------------------------------------------

لو عايزنا أو عايزانا نعرض قصتك ابعتها أو ابعتيها على ايميل الموقع ( فى صفحة اتصل بنا ) و سيتم عرضها بعد 48 ساعة كحد أقصى ! ( بشرط أن تكون حقيقية )

.. مع تحيات ادارة موقع مثقف أفندى
mothakaf.com | مثقف أفندى

صور نااااار جديدة .. يوجد 6 صور

صور نااااار جديدة !!
























تنويه : أى موضوع يعاد نشره مرة اخرى بعد 12 ساعة !
  مثال الموضوع الجديد المنشور الساعة 6 مساءا  على الفيس بوك و تويتر سينشر مرة واحدة اخرى على تويتر و الفيس بوك الساعة 6 صباحا  .. وهكذا ! علشان نضمنلك انك هتشوف مواضيعنا سواء كنت بتعد ع النت الصبح أو بليل  ;)
mothakaf.com | مثقف أفندى

صور مؤخرات مغرية جديدة .. يوجد 5 صور ساخنة

صور مؤخرات مغرية جديدة !!






تنويه : أى موضوع يعاد نشره مرة اخرى بعد 12 ساعة !
  مثال الموضوع الجديد المنشور الساعة 6 مساءا  على الفيس بوك و تويتر سينشر مرة واحدة اخرى على تويتر و الفيس بوك الساعة 6 صباحا  .. وهكذا ! علشان نضمنلك انك هتشوف مواضيعنا سواء كنت بتعد ع النت الصبح أو بليل  ;)
mothakaf.com | مثقف أفندى